تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
در تفصيل مع الجمع : محبّت بنده است با حق « 1 » ، كه آن محض هدايت است
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 » در جمع مع التفصيل : محبّت أو است با بنده ، چه هيچ كس چيزى را چنان دوست ندارد كه أو بندهء مؤمن را ، واز « 3 » اينجا اقبال وادبار وسعادت وشقاوت پيدا شود . به حسب تفاوت مراتب اين محبّت كه مبتنى بر فيض أقدس است موجب تفاوت استعدادات ، آدم را به اجتباء مخصوص گردانيد
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ / 25 - NB / وَهَدى
؛ « 4 » إبليس را به ابعاد ملعون « 5 » گردانيد « 6 »
وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
« 7 » . شعر :
ولا سبيل إلى مرضاة ذي غضب * من غير جرم ولا تدري له سببا
پس هر كه مطرود است في الأزل مطرود است وهر كه محبوب است فيما لم يزل محبوب است ، ومطرود حقّ مطرود همه ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
« 8 » ومحبوب أو به ضرورت محبوب همه ، چه محبّات ايشان فيض محبّت أو است . قال النّبى - عليه السّلام - : انّ اللّه إذا أحبّ عبدا دعا جبريل فقال : انّى احبّ فلانا فاحبّه ! قال : فيحبّه جبريل ، ثمّ ينادى في السّماء فيقول : ان اللّه يحبّ فلانا فاحبّوه ! فيحبّه أهل السماء فيوضع له القبول في الأرض . وإذا ابغض اللّه عبدا دعا جبريل فيقول : انّى ابغض فلانا فابغضه قال « 9 » : فيبغضه جبريل ، ثمّ ينادى في أهل السّماء إنّ اللّه يبغض فلانا فابغضوه ! فيبغضه أهل السماء ثمّ يوضع له البغضاء في الأرض . « 10 »
هامش
( 1 ) . ش : + تعالى ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 213 البقرة . ( 3 ) . د : - از ( 4 ) . كريمهء 122 طه . ( 5 ) . چ : مخصوص ( 6 ) . ن : فرمود ( 7 ) . قسمتى است از كريمهء 34 البقرة . ( 8 ) . كريمهء 161 البقرة . ( 9 ) . ن : - قال ( 10 ) . صور مختلف اين روايت را بنگريد : النوادر ص 7 . معاني الأخبار ص 382 . بحار الأنوار ج 71 ص 372 ، 371 . نيز بنگريد : سنن ترمذى ، كتاب تفسير القرآن باب 20 ج 5 ص 297 شمارهء 3161 . صحيح بخارى ج 4 ص 135 ، ج 7 ص 83 . مسند أحمد ج 2 ص 267 ، 514 ، 509 . حلية الأولياء ج 3 ص 258 . تاريخ أصفهان ج 2 257 .