لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 1 » .
در ولايت وجود عادل روح سلطان است وقلب نائب وعقل وزير ونفس فرمانپذير وقواى چاكران وأعوان وهمه در تحت فرمان ، حاكم را هدايت ورهنمون ومحكوم مطمئن ومأمون امر يكى ونهى اندكى . ودر وادى وجود جائر ، شيطان سلطان ودل در تحت فرمان ، وروح مقهور وعقل « 2 » معزول ونفس / 15 -
AN
/ أمير « 3 » وقوا مستولى ، هر يك « 4 » به نوعي سركش وبا معشوقى سرخوش ، اين جوياى مرادي وآن طالب فسادى ، اين مانع وآن دافع ، اين جمله منافق ودو روى ونفس أمّارة بالسّوء « 5 » . أوباش در هرج ومرج اين راغم نان وآن را غم فرج ، دل در قيود وحبائل شيطان أسير وزبون ونفس در فتنهء قوا كسير ومفتون ، فرمان بسيار « 6 » وفرمانده بىشمار وليكن همه بىفرمانبردار ، عادل در مقام استقامت به امر حق - تعالى - در كار ، جائر در حيرت وندامت به ظلم خود گرفتار ،
أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 7 » .
تشريق سوّم در عدالت به نسبت با حضرت حق - تعالى « 8 » -
قال اللّه تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ
« 9 »
الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 10 » .
عدالت بنده به نسبت با حق - تعالى - به عهد
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
« 11 » وفا نمودن است وبر حكم آن بودن « 12 » ، كه
أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ
« 13 » . وعقد ايمان « 14 » را كار فرمودن وعزائم اسلام را
هامش
( 1 ) . كريمهء 29 الزّمر .
( 2 ) . ن : - مقهور وعقل
( 3 ) . ش : أسير
( 4 ) . ش : يكى
( 5 ) . ن : السّوء .
( 6 ) . ش : + فرماند بسيار
( 7 ) . قسمتى است از كريمهء 76 النّحل .
( 8 ) . ش ، د : - تعالى
( 9 ) . ش ، د : - والصلاة
( 10 ) . كريمهء 238 البقرة .
( 11 ) . قسمتى است از كريمهء 172 الأعراف .
( 12 ) . ن ، ش : ببودن
( 13 ) . قسمتى است از كريمهء 91 النّحل .
( 14 ) . ش : + خود