تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي
« 1 » ؛ أخلصوا « 2 » العمل فإنّ النّاقد بصير « 3 » . واز ريا ونفاق بپرهيزد وعبادت غير با عبادت حق در « 4 » نياميزد
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 5 » . توبت وانابت را مقدمهء عمل خويش سازد وزهد را رفيق طريق واخلاص را خفير وصدق را سفير وتقوى را زاد وفكر را مركب وذكر را سائق وشوق را قائد « 6 » وصبر را يار وشكر را مؤنس وتوكّل را معين ورضا را قرين ، ونعم القرين الرّضى . واز مألوفات هجرت نمايد وروى به حق / 16 -
NB
/ آرد
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا
« 7 »
ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 8 » . وخود را به أو سپارد ونظر بر أو گمارد ، در تسليم بىفتور ودر طاعت با حضور ،
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
« 9 » .

تشريق چهارم در عدالت سلطان به نسبت با رعيّت

پادشاهى بر دو قسم است [ 1 ] : استحقاقى ، و [ 2 ] : تغلّبى . استحقاقى بر دو قسم است « 10 » : يكى آنك مرتبت ولايت باطن با ملك ظاهر در أو جميع جمع بود واين پادشاه امام ائمّهء عالم وملك ملوك ارض است به استحقاق ، حجّتى قائم به حق ، وبه علم وبه « 11 » حكمت مقوّم عدل ، چنانك در حق داود - عليه السّلام - آمد :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا
« 12 »
يَشاءُ
« 13 » . وعدالت أو را اصلى و
هامش
( 1 ) . كريمهء 14 الزّمر . ( 2 ) . ن : فاعبدوا وأخلصوا ( 3 ) . اين عبارت ( بصيغهء مفرد ) كلامي است منسوب به لقمان ( ع ) . بنگريد : بحار الأنوار ج 13 ص 432 . ( 4 ) . ن : - در ( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 110 الكهف . ( 6 ) . ش : قاعد ( 7 ) . ش : قنطوا ( 8 ) . كريمهء 110 النّحل . ( 9 ) . كريمهء 22 لقمان . ( 10 ) . ن : - استحقاقى . . . است ( 11 ) . ن : - به ( 12 ) . د : بما يشاء ( 13 ) . قسمتى است از كريمهء 251 البقرة .