تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
اندراج ضارّ ومبتلى ومانع در تحت اسم قهّار ، وتمامت أسماء على العموم در تحت اسم رحمان داخل باشند واز اين جهت يكى اللّه آمد كه اسم ذات است با جميع أسماء وصفات
ثُمَّ
« 1 »
اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
« 2 » بدو حاصل شد ، چه فيض عامّ از عرش به جميع مادون أو مىرسد وأفاضت آن به قدر قبول حوامل رحمت رحماني « 3 » است . از اين جهت فرمود كه :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 4 » نگفت « 5 » كه « 6 » الرّحيم - يا اسمى ديگر - ، چه هر چند مسمّى با وجود لا تناهى أسماء جز أو نه - چنانچه فرمود :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 7 » - ليكن أو را به حسب هر اسمى شأني است . / 9 -
NB
/ وامّا توحيد عيانى در اين طور آن باشد كه به كشف غطاى « 8 » كثرت ورفع حجاب صورت وانجلاى غبار انّيّت وانفراج ازدحام غيريّت « 9 » لوح سر زدوده شود تا جليّت حق - سبحانه « 10 » وتعالى - در صورت أسماء « 11 » روشن گردد ومعنى
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 12 » روى نمايد وچشم سرّ به رؤيت قادريّت حق از قادريّت خلق محجوب ماند ، وسر كنت سمعه الّذى به يسمع وبصره الّذى به يبصر ولسانه الّذى به ينطق ويده الّتى بها يبطش « 13 » به ظهور پيوندد ؛ لميّت « 14 »
وَ
« 15 »
إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
« 16 » معلوم گردد ، حقيقت
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
« 17 » مفهوم شود ، امر
فَسَبِّحْ
« 18 »
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
« 19 » امتثال نمايد . از سطوت اسم قهّار با سلطنت اسم جبّار
هامش
( 1 ) . د : - ثم ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 4 الحديد . ( 3 ) . ش : رحمانيّت ( 4 ) . كريمهء 5 طه . ( 5 ) . د : + كلمه‌اى كه متأسفانه قابل خواندن نيست . ( 6 ) . ن : - كه ( 7 ) . كريمهء 8 طه . ( 8 ) . ن : غطا ، ش : غطاء ( 9 ) . ش : غيرت ( 10 ) . ن : - سبحانه و ( 11 ) . ن : - أسماء ( 12 ) . قسمتى است از كريمهء 110 الإسراء . ( 13 ) . دربارهء اين حديث قدسي پيش از اين سخن داشته‌ايم . بنگريد : ص 310 . ( 14 ) . ش : كميّت ( 15 ) . د : - و ( 16 ) . قسمتى است از كريمهء 172 الصّافّات . ( 17 ) . قسمتى است از كريمهء 21 يوسف . ( 18 ) . ن ، ش ، د : سبّح ( 19 ) . كريمهء 74 الواقعة .