تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
اسمى از أسماء أو كه ملكي است از ملكوت / 189 -
DA
/ مقدّس ، به أجابت أو در كار وآن صورت أجابت حقّ است / 8 -
SA
/ مر دعاى آن مضطرّ را
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
« 1 » ومطلوب أو « 2 » به حسب سؤال مبذول ،
وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
« 3 » ؛ واين است معنى
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 4 » يعنى در هر حادثه‌اى كارى دارد . مصراع : « 5 »
اى ترا با هر كسى كارى دگر
ودلالت هر يك بر توحيد وتمجيد أو به لسان خواص وافعال خويش - كه به حقيقت صفات وافعال حق‌اند - بر اين مظهر پيدا گشته ، واين بىاو در محلّ فنا وافعالش هبا ، تسبيح خاصّ أو
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
« 6 » ، ودانستن قيام وجودات « 7 » اين ملكوت / 9 -
NA
/ واستناد اين أسماء به صفت « 8 » قيموميّت حق وصمديّت مسمّى مطلق به برهان امتناع وجود ممكن به نفس خود ووجوب وجود أو به واجب . توحيد بيانى اين مرتبه باشد وتعدّد وتكثّر در اين أسماء به حسب تنوّع وتفنّن افعال است كه هر يك به ملكي منسوب است وهر ملكي از فعل ديگرى محجوب
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 9 » وهمه به امر وحداني كه « 10 »
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ
« 11 » در تحت فرمان وبه طوع ورغبت مطيع رحمان ،
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
« 12 » . ونسبت اين ملكوت با ذات حقّ - جلّ « 13 » وعلا - چون نسبت « 14 » قوا « 15 » و « 16 » جوارح واعضاى ما باشد با ذات ما ، وهر بعضي از اين أسماء با وجود اختلاف مراتب وتفاوت درجات در ضمن بعضي مندرج باشند چون اندراج نافع وشفيق ومعطى مثلا در تحت اسم لطيف ، و
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 62 النّمل . ( 2 ) . ن : - أو ، ش : وى ( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 14 إبراهيم . ( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 29 الرّحمن . ( 5 ) . ن : - مصراع ( 6 ) . قسمتى است از كريمهء 44 الإسراء . ( 7 ) . ش : موجودات ( 8 ) . چ : - صفت ( 9 ) . قسمتى از كريمهء 164 الصّافات . ( 10 ) . ن : كو ( 11 ) . قسمتى است از كريمهء 50 القمر . ( 12 ) . كريمهء 27 الأنبياء . ( 13 ) . ن : تعالى ( 14 ) . ن : - نسبت ( 15 ) . ن : قواى / د : قوى ( 16 ) . ن : - و