تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فطرت رحماني است - به تقاضاى استعداد به أمر ربّانى به صفت أنبياء « 1 » بر وفق
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
« 2 » در تهيّت محل أجابت نمود ، تخلّف استجابت از دعوت أو محال باشد « 3 » ، قال اللّه - تعالى - :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 4 » . امّا اگر موانع حصول مقصود برقرار باشد واستعداد قبول در ضدّ آن در كار ، وبه زبان اختيار نه بر سبيل اضطرار آن را به دعا خواهد به خيبت « 5 »
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
« 6 » مخذول گردد واز مراد محروم ماند ، چه كافر پوشاننده است « 7 » واستعداد را پوشانيده واستحقاق از وى « 8 » پوشيده . وصور نوعي أشياء - كه ملكوت عالم‌اند - هر يك اسمى است از أسماء حق - تعالى - ، واسم أعظم صورت انسان كامل است . وچنانك هر نوعي كلّى است كه در تحت أو اشخاص بسيارند وافراد بىشمار . در حضرت هر اسمى أسامي نامتناهى است كه هر يك كلمه‌اى است از كلمات حق ؛
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
« 9 » / 8 -
NB
/ وحقّ - عزّ وعلا - به هر اسمى تدبير عالمي از عوالم هيجده هزارگانه مىكند وبه هر كلمه ترتيب محلّى به جا مىآرد وظاهر عالم ملك را - كه صور افعال أو است - به باطن عالم ملكوت - كه أسماء كلمات أو است - مىآرايد ، و
هُوَ الْأَوَّلُ
« 10 »
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
« 11 » ؛ چنانك هر ذرّه از ذرّات عالم ملك از سر فقر وافتقار وغايت ذلّ واضطرار به زبان استعدادي كه از فيض أقدس يافته أبدا دائما در دعاست وآن به وجهي أجابت أو است مر داعى حق را ، وبه وجهي سؤال أو بر حق ،
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 12 » وهر « 13 » كلمه از كلمات حق در حضرت هر « 14 »
هامش
( 1 ) . ن ، د : أبناء ، ش : انباء ( 2 ) . قسمتى از كريمهء 24 الأنفال . ( 3 ) . ن : بود ( 4 ) . قسمتى است از كريمهء 60 غافر . ( 5 ) . چ : بخيبت ( 6 ) . قسمتى است از كريمهء 14 الرّعد . ( 7 ) . ش : - است ( 8 ) . ن : - از وى ( 9 ) . قسمتى است از كريمهء 171 النساء . ( 10 ) . ن ، ش : - وهو الاوّل والآخر / د : الأول والآخر ( 11 ) . قسمتى است از كريمهء 3 الحديد . ( 12 ) . قسمتى است از كريمهء 29 الرّحمن . ( 13 ) . ن : ودر ( 14 ) . ش ، د : - ه