تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
غرفا يرى ظاهرها / 159 -
A
/ من باطنها وباطنها من ظاهرها اعدّها اللّه لمن أطاب الكلام وأطعم الطّعام وتابع الصّيام وصلّى باللّيل والنّاس نيام « 1 » . وأهل مرتبه أوّل گاه‌گاه باين مرتبت نزول كنند وبهشتيان را از يشان فوائد بسيار بود واز مشاهدهء ايشان لذات وراح بسيار يابند ، ودر وقت احتجاب جنّت مشتاق ايشان باشد ، چنانچه فرموده : إنّ الجنّة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنّة « 2 » . وامّا بهشت أفعال . . . « 3 » به أبدان كثيف وادراكات جسماني / 160 -
B
/ وملاذّ حسّى بر پاكتر وجهي وخوبتر صفتي ، چنانك أنبياء - عليهم السّلام - در باب معاد جسماني از آن تعبير فرموده ونزول عيسى - عليه السّلام - از آسمان ومتابعت أو مر دين محمّدى را از آن ؛ و
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
« 4 » يمكن كه إشارت باشد بدان « 5 » . وأصحاب رذائل را از جمله أقسام سه‌گانه علما از اين معاد ناگزير بود تا تبعات أفعال وعقوبات ذنوب ومكافات اعمال درين صورت بكشند وپاك شوند وخلاص يابند ، لكن بعضي را كه رذائل / 160 -
A
/ نه كبائر باشد ونه متعدّى ، عفو وغفران لاحق وگناهان به رحمت حقّ مغفور . وبهشتيانى كه قسم اوّل وششم‌اند ، از مقام أوّل سابقان محجوب باشند ، لكن « 6 » طهارت نفوس ونفاست ذوات وصفاء قلوب وصلاح أعمال وسداد افعال ريحان وجنّة
هامش
( 1 ) . اين حديث شريف با اختلافى اندك در لفظ وگاه با حذف ويا اضافهء بعضي از فقرات در بسيارى از مصادر فريقين ذكر شده است . بنگريد : أمالي شيخ صدوق ص 198 . معاني الأخبار ص 250 . بحار الأنوار ج 8 ص 119 ، ج 69 ص 369 ، ج 76 ص 2 ، ج 86 ص 252 ، ج 88 ص 7 ، ج 97 ص 99 . نيز بنگريد : السّنن الكبرى ج 4 ص 301 . المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 80 ، 371 . المصنّف 20883 . المعجم الكبير ج 3 ص 342 . كنز العمّال 43449 . مشكاة المصابيح 1232 ، 1233 . اتحاف السّادة المتقين ج 5 ص 232 ، ج 6 ص 261 ، ج 7 ص 476 ، ج 10 ص 530 . ( 2 ) . بنگريد : روضة الواعظين ص 20 . بحار الأنوار ج 22 ص 341 . نيز بنگريد : تهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 201 . العلل المتناهية ج 1 ص 195 . ( 3 ) . در اينجا ، كلمه‌اى در ابتداى سطر واقع شده وقابل خواندن نيست . چيزى است شبيه به : عودست . ( 4 ) . قسمتى است از مباركهء 79 الإسراء . ( 5 ) . عين عبارت در نسخه چنين است . ( 6 ) . چنين است در أصل . شايد + به .