/ 156 -
A
/ ايشان است از هلاك وعقاب أيمن باشند وبمشاهدات روحاني ولذّات وراحات نفساني محظوظ وبه نظر عنايت ملحوظ وبمرتبهء سابقان از قسم پيشتر نزديكتر ، وبا وجود اختلاف درجات ومراتب از أنوار قرب با نصيب واز بهشت ولقاء برخوردار .
قسم پنجم : كه به اعتقادات فاسد محجوبند وبأنواع شكر وجهل مركّب مبتلا از قبيل شياطين وأهل جحيم باشند ، در عذاب مخلّد مقيم واز أنوار وجنان بكلّى محروم « 1 » ونيران وقيود واضغاد وسلاسل وأغلال معذّب / 157 -
B
/ ومأخوذ ، و « 2 » دركات سفلى محبوس .
قسم ششم : سعداء وأبرارند . هر چند از قرب حضرت ومشاهدهء أنوار حظّى ندارند ليكن از بهشت وحور وقصور وغلمان وولدان ونعيم ورحيق با نصيبي وافرند .
قسم هفتم : بىاعتقادان بد عملند . دوزخيانى باشند كه عذاب ايشان در غايت شدّت وصعوبت باشد وبحسب مكافات سيّئات ورسوخ ملكات وفنون وصنوف . . . « 3 » أنواع عقوبات يابند وهمه را خلاص ممكن ونجاة مأمول ، هر چند در كيفيّت وكميّت / 157 -
A
/ عذاب مختلف لكن عفو همه را شامل وانقطاع عذاب جائز وعذاب مخلّد جز بر اعتقادات فاسد كه هيئات روحانىاند وجوبا مرتب نبود .
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 4 » . - والسّلام على أهل السّلام ! - .
فصل چهارم در بيان كيفيّت ثواب وعقاب
بدانك أقسام هفتگانه عند التّحقيق با سه قسم آيند : مقرّبان وبهشيان ودوزخيان ، چنانك در قرآن مجيد بدان أشارت فرموده :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ / 158 - A / الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 5 » .
و
هامش
( 1 ) . در متن اين چنين آمده است . شايد : + به .
( 2 ) . - چنين است . شايد : + در .
( 3 ) . در اين موضع ، يك كلمه خوانا نيست . چيزى است شبيه به : مقتنيات .
( 4 ) . قسمتى است از دو كريمهء 48 و 116 النّساء .
( 5 ) . مباركههاى 8 تا 11 الواقعة .