قسم دوم مقرّبانند وسابقان ، وقسم پنجم وهفتم با وجود اختلاف دركات دوزخيان ، وأصحاب شمال وساير اقسام با وجود تفاوت درجات بهشيان .
وأصحاب يمين ومقرّبان را سه بهشت است : بهشت ذات وبهشت صفات وبهشت افعال ؛ ودر قران
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
« 1 » أشارت بدان . بهشت ذات بتجرّد ملابس أبدان وترقّى از مراتب أكوان / 158 -
B
/ وانغماس در بحر هويّت وانطماس در نور الهيّت دست دهد وثمرهء آن وجدان لذّت شهود جمال مطلق وفناء از خود ببقاء حق وأنواع مشاهدات عيني وحقّى باشد واين روح كلّى وفوز أكبر است ، مجرّد روح از آن محفوظ تواند بود
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 2 » .
وبهشت صفات به انخلاع از أبدان ظلمانى ومفارقت موادّ هيولانى واكتساب أبدان لطيف نوراني - كه تمامت ادراكات مشاعر حسّى وعقلي بر صافىتر وجهي / 158 -
A
/ وخوبتر هيأتى از ان أبدان درست آيد - تواند بود ، وطائفهاى آن را صور معلّقه خوانند . وأمّا مشاهدات مقام أوّل از اين صور وهيأت نيز منزّه باشد وآن باعمال قلبي وقالبى ورياضات ومجاهدات دست دهد وثمرهء آن لذّت تجلّيات صفات إلهي وذوق مكاشفات حقايق علمي وكشف اسرار غيبى وترقّى در عالم ملكوت وعروج در منابع أرواح وتفرّج عجائب سماوات باشد وريحان وفوز عظيم أشارت بدين مرتبه است ، وأرباب / 159 -
B
/ القلوب از آن ممتّع باشد ونهايات مقامات ودرجات آن سدرة المنتهى وفردوس أعلى وجنّة المأوى ، كه آن منابع أرواح است وآنچه در حديث آمده كه ابرار را چندين حور وقصور وغلمان وولدان بدهند همه در جوف درّهء بيضاء « 3 » همانا أشارت باجرام كواكب است كه منابع ارواحند . نه بمعنى منشأيّت ، بل بمعنى ابتداء تعلّق وظهور مدركات وتصوّرات ومشاهدات ايشان ، چنانك ذكر رفت . وقال النّبى - عليه السّلام - : إنّ في الجنّة
هامش
( 1 ) . مباركه 89 الواقعة .
( 2 ) . مباركهء 55 القمر .
( 3 ) . اشاره است به أحاديثى نظير :
. . . وانّ في بطنان الفردوس لؤلؤتان من عرق واحد لؤلؤة بيضاء ولؤلؤة صفراء فيهما قصور ودور في كلّ واحدة سبعون ألف دور . . . بنگريد : تفسير فرات كوفي ص 171 . بحار الأنوار ج 43 ص 227 ، ج 8 ص 172 .