تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
كل بلاد ، ويرى حالنا وأعمالنا وأفاعيلنا ، ويسمع كلامنا ، ويخبرنا أنا نرجع إلى الدنيا بعد موتنا ، « 1 » وأشباه هذا مما لو وصفناه لكثر وطال ؟ !
هامش
( 1 ) الرجعة عند الإمامية تعني : رجوع النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة إلى دار الدنيا للانتقام من أعدائهم وظالميهم . والقول بالرجعة مما أجمعت عليه الإمامية في جميع الأعصار قال المجلسي بعد سرد الأخبار الكثيرة عن الرجعة : اعلم يا أخي أني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت وأوضحت لك بالقول في الرجعة التي أجمعت عليها الشيعة في جميع الأعصار ، واشتهرت بينهم كالشمس في رابعات النهار . . . وكيف يشك مؤمن بأحقية الأئمة الأطهار فيما تواترت عنهم من مائتي حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم . بحار الأنوار 13 / 225 الطبعة الأولى . روى الجزائري أن المفضل بن عمر روى عن جعفر أنه قال في آخر حديث طويل بعد صلب أبي بكر وعمر . . . قال المفضل : يا سيدي هذا آخر عذابهما ؟ قال : هيهات يا مفضل واللّه ليردن وليحضرن السيد الأكبر محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، والصديق الأعظم أمير المؤمنين ، وفاطمة والحسن ، والحسين ، والأئمة عليهم السلام ، وكل من محض الإيمان محضا ، وكل من محض الكفر محضا ، وليقتصن منهما بجميع المظالم ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة ويردان إلى أشد العذاب . الأنوار النعمانية 2 / 86 - 87 . وإن أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه من الكبر . بحار الأنوار 13 / 211 ، البرهان 2 / 407 ، الصافي 1 / 959 ، إثبات الهداة للعاملي 7 / 102 . ويرجع معه سبعون رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه . تفسير العياشي 2 / 181 ، وفي رواية يرجع معه خمسة وسبعون ألفا من الرجال ويملك الدنيا كلها بعد وفاة المهدي ثلاث مائة سنة وتسع سنين . الأنوار النعمانية 2 / 98 99 . ويرجع معه يزيد بن معاوية وأصحابه ليأخذ ثأرهم منهم . تفسير العياشي 2 / 282 ، البرهان 2 / 408 ، الصافي 1 / 259 عند تفسير قوله تعالى :ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ، بحار الأنوار 113 / 219 . والأئمة الاثني عشر كلهم يرجعون إلى الدنيا في زمن القائم مع جماعتهم . الصافي 1 / 347 . وأنه لم يبعث اللّه نبيا ولا رسولا إلا ردهم جميعا إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب عليه السلام . نور الثقلين 1 / 359 ، بحار الأنوار 13 / 210 . وليس أحد من المؤمنين قتل إلا سيرجع حتى يموت ، ولا أحد من المؤمنين مات إلا سيرجع حتى يقتل . بحار الأنوار 13 / 210 . ولو قام قائمنا ( المهدي ) ردت الحميراء ( عائشة ) حتى يجلدها الحد ، وحتى ينتقم لابنة محمد صلى اللّه