تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وان الخشبة مكسورة أن نقول : حجة اللّه تعالى مكسورة ؛ لأن هذا يوهم ( أن ) حجة اللّه تعالى لا حقيقة لها ، فكذلك نطلق الرضا « 1 » بلفظ القضاء « 2 » والقدر ، ولا نطلقه بلفظ الكفر . هذا جواب أصحابنا الذين ذكرنا جوابهم آنفا . ومن أصحابنا من يجيد بأنا « 3 » نرضى بقضاء اللّه تعالى وقدره اللذين أمرنا أن نرضى بهما اتباعا لأمره ( لأنه ) « 4 » لا يتقدم بين يديه ولا يعترض عليه ، وهذا كما نرضى بقاء النبيين « 5 » عليهم السلام ونكره موتهم ، ونكره بقاء الشياطين ، وكل بقضاء رب العالمين .

مسألة

فان قال قائل : ( فأيما خير : الخير ، أو من الخير منه ) « 6 » ؟ قيل له : من الخير منه متفضلا « 7 » به فهو خير من الخير ، فان قال : فأيما شر : الشر ، أو من الشر منه ؟ قيل له : من كان الشر منه جائرا به فهو شر من الشر .
هامش
( 1 ) ليست في الأصل ولم يزدها مع أنها ضرورية لأنها وما دخلت عليه مفعول بوهم . ( 2 ) ب وتبعه ل : القضاء . ( 3 ) ب وتبعه ل : بأن ، وقد أبقاها م كما هي . ( 4 ) ليس في الأصل وزيادتها أولى . ( 5 ) ل : بقاء . ( 6 ) ل : نقلها الناسخ : « فإنما خير الخير منه أو من الخير » فصارت بلا معنى . ( 7 ) ب وتبعه ل ، م « متصلا » ولكني أعتقد أن الصواب ( منفضلا ) لتقابل قوله « جائرا » بعد ذلك ، ولأن نفس السؤال والإجابة موجودان في الإبانة ص 60 ( القاهرة 1348 ه ) واللفظ الموجود « متفضلا » .