تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وما بقي بعد هذا الا ان يوفق اللّه عباده للعمل بما امرهم به من اتباع الخليفة الحق فيما امر ونهى والوقوف عنده حدوده ومراسمه من دون الخوض في الفضول التي لم يؤمر بطلبها ، الذي بسببه وقع الخلاف والآراء ولعبت بهم الافكار والأهواء قال اللّه تعالى
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
وخليفه حق را مىرسد كه كسى را كه علم ازو فرا گرفته باشد بجاى خود نصب كند در غير بلد خود يا در غيبت تا حاكم ومعلم ديگران باشد يا بخصوص چنانكه ولاه وقضاة ببلاد ميفرستادند وبصير انرا بجهت تعليم مستبصران تعين مىفرمودند ويا بعموم ، كما قال مولانا الصادق عليه السلام « انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف احكامنا فاجعلوه بينكم حاكما ، فانى قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما بحكم اللّه استخف وعلينا رد والراد علينا الراد على اللّه وهو على حد الشرك باللّه » واين نائب عام بايد كه صاحب فهم مستقيم باشد واز اغراض وامراض نفسانية منزه وپيرو طريقهء أهل بيت عليهم السلام بقدر وسع تا عارف باحكام ايشان تواند بود واهليت نيابت وفتيا تواند داشت كما يأتي الكلام فيه انشاء اللّه تعالى قال الصادق عليه السلام لا تحل الفتيا لمن لا يستفتى من اللّه عز وجل بصفآء سره ، واخلاص عمله وعلانيته ، وبرهان من ربه في كل