والصفقة « 1 » لكم بقبول ما جئت به عن اللّه في علي أمير المؤمنين والأئمة من بعده الذين هم منى ومنه أمة قائمة منهم المهدى إلى يوم القيامة الذي ، يقضى بالحق ، معاشر الناس كل حلال دللتكم عليه وكل حرام نهيتكم عنه فانى لم ارجع عن ذلك ولم ابدل الا فاذكروا ذلك ، واحفظوا وتواصوا به ولا تبدلوه ولا تغيروه الحديث بطوله وفيه أشياء اخر من هذا القبيل فكتموه وبدلوه وغيروه فضلوا وأضلوا
وقد اخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن ذلك بمارووه عنه في كتبهم أنه قال ليردن الناس من أصحابي على الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا « 2 » دونى فأقول أصحابي وفي رواية أصيحابي فيقال انك لا تدرى ما أحدثوا بعدك وكان هذا من ابتلاء اللّه تعالى أولياءه المخلصين وخواص عباده المؤمنين لينظر كيف يعملون وعلى البلاء كيف يصبرون وفي الحديث النبوي ان اللاء موكل بالأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل
من از چشم تو اى ساقى خراب افتادهام ليكن * بلائي كز حبيب آيد هزارش مرحبا گفتم
كلمة فيها بيان ان الأحكام الشرعية والعقايد الدينية لا يجوز اخذها الامن النبي والوصي وانه لا يجوز الحكم في المتشابه الا للعالم بالتأويل
احكام شرعية ومسائل دينيه را نداند وحكم ميان مردمان نتواند مگر خليفة اللّه قال اللّه تعالى
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً
هامش
( 1 ) - الصفقة : ضرب اليد على اليد وهي كناية عن البيعة
( 2 ) - اختلج العضو : اضطرب