تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وخليفة اللّه منحصر است در نبي ووصى كه امام وپيشواى خلايقند ومبعوث‌اند بجهت هدايت وتكميل خلق وواسطه‌اند در وصول فيض حق بخلق ومنبع علم هر دو چشمه
وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
است فالواجب على كل مسلم ان يعرف خليفة اللّه ويقلده في العقائد والاعمال ويأخذ بكل ما يسمع منه بالمشافهة أو باخبار من يوثق به ولو بوسايط اما المحكم فيعتقده ويعمل به ، واما المتشابه فيؤمن به ويصدقه على مراد قائله ، حتى يبلغ اليه تأويله وانما يكلف في الاعتقاد والعمل على قدر فهمه وبحسب مرتبة من باب التسليم من دون تصرف له فيه بعقله ولا طلب دليل عليه بفكره ، فان الأمزجة مختلفة ، والقوة المفكرة متولدة من المزاج فيختلف نظرها باختلاف مزاجها فيختلف ادراكها وحكمها فيها أدركته قال اللّه عز وجل
أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
روى أن انا سامن المسلمين اتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بكتف كتب فيها بعض ما يقوله اليهود ، فقال كفى بها ضلالة قوم ان يرغبوا عما جاء به نيبهم إلى ماجآء به غير نبيهم فنزلت وروى أنه ذكر في مجلس النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أرسطاطاليس فقال لوعاش حتى عرف ما جئت به لا تبعني على ديني
مصطفى اندر جهان وانگه كسى گويد ز عقل * آفتاب اندر جهان وانگه كسى جويد سها