تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
براي اطلاع بر اغراض فاسده أصحاب ، وآتشى است جانسوز در دلهاى أهل ايمان بجهت محرومى از بركات فوايد آن كتاب . قال الراوي : فتنازعوا عنده فقال قائل القول ما قاله النبي صلى اللّه عليه وآله فقربوا له كتابا يكتب لكم وقال قائل القول ما قاله فلان يعنى قوله دعوه قال فلما كثر اللفظ والاختلاف قال النبي صلى اللّه عليه وآله قوموا عنى لا ينبغي عندي تنازع ونوشتن آن كتاب براي تجديد وصيت وتأكيد حجت بود چنانكه آن قايل ميگفته ميخواست تصريح كند باسم أو من نگذاشتم على ما رواه عنه من هو منهم وهو ابن أبي الحديد وما هي من الظالمين ببعيد . وبه ثبوت پيوسته عقلا ونقلا كه در تبليغ ما انزل اليه في نصب - الوصي تقصيري نشده بود ، وانهم قد سمعوا منه النصوص على الخصوص مرة بعد أولى وكرة غب « 1 » أخرى فلبسوا الامر على الجاهل وتسلطوا على العالم ، ودرين چه شبه است كه آنحضرت كمال شفقت ورأفت نسبت بامت مرحومهء خود داشته‌اند ، تا آنكه تعليم ، هيچ امرى را فرو نگذاشته‌اند حتى آداب الخلوة چه جاى أمور عظيمه كدام عقل باور ميكند كه منصب خلافت كه بناى ثبات أركان دين وقاعدهء استوارى واستمرار مراسم ايمان بر آنست مهمل ومعطل گذاشته بتعيين أمت حواله كرده باشد ، با اين اختلاف آراء كه جبلى نوع انسانست حاشاه ثم حاشاه . در كتاب كافى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام نقل كرده كه ما شئ يحتاج اليه من بني آدم الا وقد جرت فيه من اللّه ومن رسوله
هامش
( 1 ) غب عنه : اتاه يوما وتركه آخر . الغب بمعنى بعد .