لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
واتفاق هر ملتى وعادتي بر ان ملت وعادت در مدت متطاوله نه از روى بصيرتست ، بلكه بسبب امريست كه در جبلت ايشان مركوز است از تقليد آباء ، واسلاف والألف بما نشأوا عليه وهر امرى تازه كه مردمان را پيش آمد ، البتة در ان اختلاف مىنمايند بلاشبه چنانكه مىبينيم
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
قيل اى لأجل الاختلاف خلقهم
وفي الحديث اى لأجل الرحمة خلقهم ولا تنافى بينهما لأنه عز وجل خلقهم ليختلفوا فيرحم من هداه وذلك لان الأسماء الإلهية متقابلة ، فمن هناك صدر الاختلاف اين الضار من النافع والمعز من المذل والقابض من الباسط ، واين الحرارة من البرودة والرطوبة من اليبوسة ، والنور من - الظلمة إلى غير ذلك
وازينجا توان دانست كه هركه اجماعى بر امرى دعوى مىكند ، ودليلي قاطع كه شبههء وشكى بآن راه نتواند يافت بر آن امر ندارد مثل نص متواتر از معصوم يا اتفاق مجمعين بران تواتر ، وبران عصمت البتة در آن دعوى كاذبست ، يا از اجماع معنى ديگر خواسته با آنكه اطلاع بر اجماع جماعتى غير محصور ، بلكه محصور نيز متعذريا متعسر است چه آن موقوفست بروقوف هر بواطن واعتقادات ايشان وبواعث بر اخفاى آن از تقيه ومانند آن بسيار است ، وبالجملة تا اجماع را مستندى واضح ونصى قاطع نباشد محالست كه منعقد شود وهذا هو المراد من قولهم لابد للاجماع من مستند ، وقول بعضهم ان حجية الاجماع لاشتماله