تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
في كلام طويل ، فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه للنبوة يعنى موسى واقعا على الافسددون الأصلح ، وهو يظن أنه الأصلح دون الافسد ، علمنا أن لا اختيار الا لمن يعلم ما تخفى الصدور وتكن الضمائر الحديث . وعن السجاد عليه السلام قال الامام منا لا يكون الامعصوما وليست العصمة في ظاهر الخلقة فتعرف ولذلك لا يكون الا منصوصا وآنچه طايفه از اغبيا « 1 » گمان كرده‌اند تقليدا للشياطين وخداعا منهم كه خلافت خليفه پيغمبر باتفاق مردمان ثابت تواند شد بىنصى وحجتي از خدا ورسول يا خليفه سابق بطلان آن در غايت وضوحست ، چه كسى را كه أدنى حدسى باشد ميداند كه اتفاق ده وبيست بر امرى بىحجتى كه ايشان را ملجأ سازد بر آن بىتقليد يكديگر صورت نمىبندد چه جائى خلق كثير صاحبان اغراض فاسده واهواى كاسده وسليقه‌هاى مختلفه وعقول متبائنة بلى اگر آيهء بينه از جانب خدا نازل شود كه از انقياد آن چاره نباشد ، ممكن است كه اتفاقي صورت يابد چنانكه ميفرمايد
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
وبا آن نيز اتفاق نادر ميباشد چه بسيار آيات ومعجزات از أنبيا ميديدند ، وبسحر نسبت ميكردند وآن سبب اختلاف ميشد چنانكه ميفرمايد
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ . مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
هامش
( 1 ) أغبياء : جمع غبي يعني أحمق ونادان .
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 206 | الفيض الكاشاني