سنة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها با آنكه علماى معتبره أهل سنت ورواة ثقات آن جماعت حديث نص غدير خم را در نصب كردن أمير المؤمنين عليه السلام وبيعت گرفتن از ساير صحابه بجهت آنحضرت وبخ بخ ثاني أو را بتفصيل كه همه كس شنيده نقل كردهاند ، واين نقل دليليست هويدا بر مقتضاى عقل بينا ونيز ان حضرت صلى اللّه عليه وآله مكرر ميفرمودهاند ، على ما رواه العامة والخاصة انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي وفي لفظ اخر انى تارك فيكم الثقلين ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى الحديث الا ان الحكمة كانت مقتضبة لما وقع والألم يقع ما وقع على أن الخليفة في الحقيقة ما كان في زمن خلافة الاعدآء أيضا الامن كان الخلافة حقه ، والمقصود من الخلافة ما فات وكيف يفوت شئ فيه حكمة ممن له الخلق والامر ، تبارك اللّه رب العالمين وفي مثله ورد
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
درين مشهد كه أنوار تجلى است * سخن دارم ولى ناگفتن اولىست
نميتوان گفت ونميتوان نهفت .
گرچه از آتش دل چون خم مى در جوشم * مهر بر لب زده خون مىخورم وخاموشم
هست اميدم كه على رغم عد وروز جزا * فيض عفوش بنهد بار گران از دوشم
كلمة فيها إشارة إلى سبب عدم الاتفاق على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام مع ورود النص المبين
.