على قول المعصوم
كلمة فيها إشارة إلى أنه لم يكن نص ولا اجماع على ما الامر عليه وقع وانما كان النص على ما لم يقع
شكى درين نيست كه نصى وحجتي قاطع بر خلافت أول نبوده كما اعترف به الجمهور ، وان تتعتع « 1 » بخلافه من اتى بالزور وبتحقيق پيوسته كه بسيارى از صحابه بر أو بيعت نكردهاند بلكه أساطين واجلهء أصحاب در آن اجماع زور ، وحلقه بيعت ذات الغرور حاضر نبودهاند ، واز بعضي بوعيد وتهديد بيعت گرفتهاند ولو بعد حين ، وبعضي بر اصرار بر انكار ماندهاند إلى يوم الدين چنانكه در كتب ايشان مسطور است ، ونيز نزاع در ميان ايشان بكشيدن شمشير وغوغاى منا أمير ومنكم أمير انجاميد ، اگر بر حق مىبودند وأهل اتفاق وخالص از حب رياست ونفاق تخاصم باين حد نميرسيد .
وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقت وفاته ائتوني بدوات وبيضا لأزيل منكم مشكل الامر واذكر لكم من المستحق لها بعدى وفي رواية اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا فقال قائلهم دعوا الرجل فإنه ليهجر وروى ليهذى حسبنا كتاب اللّه جاى اين بود كه از اينحرف آتش در قائل افتد
آتشى گر نامدست اين دود چيست * جان سيه كشته روان مودود چيست
ليكن در جوف اينحرف مشعلى است جهان افروز در ظلمت حيرت
هامش
( 1 ) تتعتع في الكلام : تردد فيه من عي . وتعتعه : حركه بعنف .