وقال الحافظ الشيرازي :
در مذهب ما كلام حق ناد عليست * طاعت كه بود قبول حق ياد عليست
از جملهء آفرينش كون ومكان * مقصود خدا على وأولاد عليست
كلمة بها يتبين وجوب الامام وان معرفته لا يمكن الا ببينة من الله ونص من رسول الله
ان الاجماع يمتنع انعقاده الا بحجة ضرورية ملزمة ، وجوب الامام مركوز في فطرة العالم ، فان دواعي الخلايق قد توفرت في كل بلدة أو قرية أو جماعة أن يكون لهم رأس يرجعون اليه ، و - يكونون تحت أمره ، وقد جعل اللّه تعالى لحواس الانسان وجوارحه نفسا ناطقة لتكون مسخرة تحت أمرها ونهيها وقد أمر اللّه سبحانه بإقامة الدين فقال :
أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
ولا شك ان إقامة الدين لا يتأتى الا بوجود امام عدل معصوم وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا بعث سرية أمر عليها رجلا ولو كانت اثنين أمر أحدهما
وفي الحديث النبوي - صلى اللّه عليه وآله - المشهور من مات ولم يعرف امام زمانه ، فقد مات ميتة جاهلية ، وهمچنانكه نبوت كه خلاف خداست بىبينه ومعجزه ثابت نميتواند شد امامت نيز كه خلافت خدا ورسول است بىبينه ومعجزه بانصى از جانب خدا ورسول ثابت نتوان شد ، چرا كه صفات وكمالات خليفه أمور خفيه است كه غير حق سبحانه وتعالى را اطلاع بر آن نيست مگر باخبار حق والهام .
وقال قائمنا صلوات اللّه عليه في قوله سبحانه
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ