تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
بين إصبعيه وعن الصادق عليه السلام نحن شجرة طيبة ، برأنا اللّه « 1 » من طينة واحدة لفضلنا من اللّه وعلمنا من عند اللّه ونحن امناؤه على خلقه ، والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه ، ثم قال خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنا واحد ، وكلنا واحد عند اللّه وفي رواية أخرى ونحن شئ واحد وروى أنه وجد بخط مولانا أبى محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام ما صورته قد صعد ناذرى الحقايق « 2 » باقدام النبوة والو لاية ونور ناسبع طبقات اعلام الفتوة بالهداية ، فنحن ليوث الوغى « 3 » وعيوث الندى ، وطعناء العدى وفينا السيف والقلم في العاجل و ، لواء الحمد والعلم في الاجل ، واسباطنا حلفاء الدين وخلفاء النبيين ، ومصابيح الأمم ومفاتيح الكرم فالكليم البس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء وروح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة « 4 » وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا « 5 » وصونا ، وعلى الظلمة اليا وعونا وسينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى « 6 » النيران لتمام ألم وطه والطواسين وهذا الكتاب ذرة من جبل الرحمة وفطرة من بحر الحكمة وكتب حسن بن علي العسكري في سنة اربع وخمسين ومأتين
هامش
( 1 ) - اى خلقنا اللّه ( 2 ) - الذروة من كل شى أعلاه ( 3 ) - الوغى الحرب والندى المطر ، والطعناء اثر الرمح والعدى جمع العدو ( 4 ) - الباكورة أول ما يدرك من الفاكهة ( 5 ) - الردء العون الب الإبل البا جمعها وساقها ( 6 ) - اى لهبها وحرها
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 192 | الفيض الكاشاني