سجودهم للّه عز وجل عبودية ، ولادم اكراما وطاعة لكوننا في صلبه فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ، وقد سجد لادم كلهم أجمعون
ملك در سجده آدم زمين بوس تو نيت كرد * كه در طور تو چيزى يافت پيش از حد انساني
وباسناده عن الصادق عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : اثنى عشر من أهل بيتي أعطاهم اللّه فهمي وعلمي وحكمتى ، وخلقهم من طينتي ، فويل للمتكبرين عليهم من بعدى القاطعين فيهم صلتي ، ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي ، وروى محمد بن مروان عن الصادق عليه السلام قال : ان اللّه خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فاسكن ذلك النور فيه كنا نحن خلقا وبشرا نورانيين ، ولم يجعل اللّه لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا . ، خلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طين مخزونة ، أسفل من تلك الطينة ، ولم يجعل اللّه لاحد في مثل الذي خلقهم نصيبا الا الأنبياء والمرسلين ، فلذلك صرنا نحن وهم الناس وساير الناس للنار
وعن المفضل بن عمر قال قلت لمولانا الصادق عليه السلام ما كنتم قبل ان يخلق اللّه السماوات والأرض ، قال كنا أنوارا نسبح اللّه ونقدسه ، حتى خلق اللّه الملائكة ، فقال لهم اللّه عز وجل سبحوا فقالوا اى رب لا علم لنا ، فقال لنا سبحو افسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا الا انا خلقنا أنوار ، أو خلقت شيعتنا من شعاع ذلك النور فلذلك سميت شيعة فإذا كان يوم القيامة التحقت السفلى بالعليا ، ثم قرب ما