تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
ومطلوب الكاملين ، ويعسوب الواصلين خورشيد سپهر امامت وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت عارف مدارج ناسوت منبع عيون مشاهده مجمع فنون مجاهده ، مظهر أنوار فتوت ، مصدر آثار مروت ، فاتحهء كتاب ولايت ، خاتمهء مصحف وصايت ، مركز دايرهء سيادت ، قطب فلك سعادت ، شمع لكن فصاحت ، سرو چمن صباحت ، قاضى محكمهء قضا وقدر ، صاحب راز سيد البشر ، آئينه أسماء وصفات الهى ، لايق مرتبهء خلافت وپادشاهى ، منصوص به نص « من كنت مولاه فعلى مولاه » مخصوص بفص « 1 » « ما انتجيته ولكن اللّه انتجاه » سلام اللّه عليه وعلى من انتسب في المعرفة اليه
توئى آنگوهر يكدانه كه در عالم قدس * ذكر خير تو بود حاصل تسبيح ملك
روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن سلمان قال : سمعت حبيبي المصطفى صلى اللّه عليه واله يقول : كنت انا وعلى نورا بين يدي اللّه عز وجل مطيعا ، يسبح اللّه ذلك النور ويقدسه قبل ان يخلق آدم بأربعة عشر الف عام ، فلما خلق اللّه تعالى آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب فجزء أنا وجزء على ونحوه روى أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن أبي ليلى في كتاب الفردوس ، وفي منهج التحقيق عن ابن خالويه يرفعه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول : ان اللّه عز وجل
هامش
( 1 ) - الفص : أصل الامر وحقيقته .