خلقني ، وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد فعصر ذلك النور عصرة « 1 » فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا ، وقدسنا فقدسوا ، وهللنا ، فهللوا ، ومجدنا فمجدوا ووحد نافوحدوا
ثم خلق اللّه السماوات والأرض وخلق الملائكة مائة عام لا يعرف تسبيحا ولا تقديسا ، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة ، وكذا في البواقي فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على اللّه عز وجل كما اختصنا ، وشيعتنا ان يزلفنا وشيعتنا في أعلى عليين ان اللّه اصطفانا ، واصطفى شيعتنا من قبل ان نكون أجساما ، فدعانا فأجبناه ، فغفرلنا ولشيعتنا من قبل ان نستغفر اللّه
وروى الصدوق رحمه اللّه باسناده عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : انا سيد من خلق اللّه عز وجل ، وانا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة اللّه المقربين وأنبياء اللّه المرسلين ، وانا صاحب الشفاعة والحوض الشريف ، وانا وعلى أبوا هذه الأمة من عرفنا فقد عرف اللّه ، ومن أنكرنا فقد انكر اللّه ، ومن على سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين أئمة تسعة طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي تاسعهم قائمهم ومهديهم
وفي رواية أخرى والفضل لك بعدى يا علي وللأئمة من بعدك ، وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا ، ثم قال بعد كلام ان اللّه خلق آدم ، واودعنا في صلبه ، وامر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا واكراما وكان
هامش
( 1 ) عصر العنب : استخرج مائه .