أهريقت « 1 » الا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة
وفي بصائر الدرجات عن أمير المؤمنين عليه السلام ان للّه بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا ، في حابلقا سبعون الف أمة ليس منها أمة الأمثل هذه الأمة ، فما عصوا اللّه طرفة عين فما يعملون من عمل ولا يقولون قولا الا الدعاء على الأولين والبراءة منهما ، والولاية لأهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .
وعن أبي جعفر قال : ان اللّه خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد أخضر وانما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل خلق خلفه خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما افترض اللّه على خلقه من صلاة وزكاة ، وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة وسماهما .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوءها منها فيها خلق يعبدون اللّه لا يشركون به شيئا يتبرئون من فلان وفلان ولعل البلدة والجبل والأرض كنايات عن عالم المثال فان الخضرة برزخ بين البياض والسواد ، كما أن عالم المثال برزخ بين الأرواح النورانية ، والأجسام الظلمانية ، واما وصفها بالبيضاء حيث سماها أرضا فلان نورها ذاتي كما وصفها بقوله ضوءها منها بخلاف هذه الأرض .
وهمچنين علماء مضلين اين أمت كه نسب معنوي باند وميرسانند بازاى علماء هادين اين امتند كه نسب معنوي به نبي ووصى ميرسانند .
رگ رگست اين آب شيرين وآب شور * در خلايق ميرود تا نفخ صور
هامش
( 1 ) هرق الماء : صبه .