است وآن حقيقت محمدي ونور احمديست كه صورت حضرت واحد واحديست جامع جميع كمالات الهى وكيانى ، وواضع ميزان همهء مراتب اعتدالات ملكي وحيواني وانسانيست عالم وعالميان صور واجزاء تفصيل أو وآدم وآدميان مسخر براي تكميل أو ، واليه الإشارة بقوله صلى اللّه عليه وآله « انا سيد ولد ادم » وبقوله آدم ومن دونه تحت لوائي
آنچه أول شد برون از جيب غيب * بود نور جان أو بىهيچ وريب
بعد ازان آن نور مطلق زد علم * گشت عرش وكرسي ولوح وقلم
يك علم از نور پاكش عالمست * يك علم ذريتست وآدمست
ذات أو چون معطى هر ذات بود * نور أو چون أصل موجودات بود
واجب آمد طاعت هر دو جهانش * دعوت ذرات پيدا ونهانش
ميان أو وميان حق عز شانه هيچ واسطه نيست ، چنانكه فرمود « أول ما خلق اللّه نوري أو روحي » ومقصود از همهء افعال اوست كه « لولاك لما خلقت الأفلاك »
بحسن خلق ووفا كس بيار ما نرسد * ترا در اين سخن انكار كار ما نرسد
هزار نقد ببازار كائنات آرند * يكى بسكه صاحب عيار ما نرسد
هزار نقش برآيد ز كلك صنع ويكى * بدلپذيرى نقش نگار ما نرسد
وتخصيص آنحضرت بدين معاني از آنست كه أو أكمل اولين وآخرين است ، واگرچه مطلق أهل معرفت تامهء كامله از أنبياء وأوليا وأئمة هدا صلوات اللّه عليهم ، محبوبان جناب أزل ، ووسايط فيض لم يزل اندو خصوصا اوصياى اثنا عشر آنحضرت كه بعد از أو أفضل خلايق وأكمل خلايقاند ، وخصوصا أمير المؤمنين وسيد الموحدين