تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الولاية المقيدة فكل من النبوة والولاية من حيث هي صفة الهية مطلقة ومن حيث استنادها إلى الأنبياء والأولياء مقيدة والمقيد متقوم بالمطلق ، والمطلق ظاهر في المقيد فنبوة الأنبياء كلهم جزئيات النبوة المطلقة ، وكذلك ولاية الأولياء جزئيات الولاية المطلقة ، ولكل من الأقسام الأربعة ختم اى مرتبة ليست فوقها مرتبة أخرى ، ومقام لا نبي على ذلك المقام ، ولا ولى سوى الشخص المخصوص به بل الكل يكون راجعا اليه ، وان تأخر وجود طينة صاحبه فإنه بحقيقة موجود قبله ، وخاتم النبوة المطلقة نبينا صلى اللّه عليه واله وخاتم الولاية المطلقة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، والنبوة المقيدة انما كملت وبلغت غايتها بالتدريج ، فاصلها تمهد بادم عليه السلام ولم تزل تنمو وتكمل حتى بلغ كمالها إلى نبينا صلى اللّه عليه واله ولهذا كان خاتم النبيين واليه الإشارة بما روى عنه صلى اللّه عليه وآله ، مثل النبوة مثل دار معمورة لم يبق فيها الا موضع لبنة ، وكنت انا تلك اللبنة أو لفظ هذا معناه ، وكذلك الولاية المقيدة انما تدرجت إلى الكمال حتى بلغت غايتها إلى المهدى الموعود ظهوره الذي ، هو صاحب الامر في هذا العصر وبقية اللّه اليوم في بلاده وعباده صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه المعصومين

كلمة فيها إشارة إلى أن أكمل افراد الانسان بل المخلوقات كلها نبينا وأوصيائه الاثني عشر سلام الله عليهم

أصل ومنشا ومعاد ومبدء جمله خلايق ، حضرت حقيقة الحقائق