تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
كسانيكه مقابل ايشان باشند
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
وگاه هر دو طرف سبب راحت قومىاند چنانكه در زنجبيل وكافور گفتيم وهمچنين نار گاه عذاب قومي است مانند نار الجحيم ، وگاه راحت قومي مانند آن نار كه شخصي از قسيم الجنة والنار عليه السلام التماس كرد كه « يا قسيم النار اجعلني من أهل النار » تا أو بخنديد وگفت « جعلتك » وبعد با ديگر حاضران گفت كه مىخواهد كه از أهل فنا باشد ونيستى هم أصناف است نيستى قهر كه بقيامت خاص وعام را باشد
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
ونيستى لطف كه أهل وحدت را باشد « من أحبني محوت اثره » ونيستى عنف كه أهل دوزخ را باشد
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ

كلمة فيها إشارة إلى اقسام الجنة والنار ومبدأ نشو كل منهما

الآخرة اما جنة أو نار ، والجنة جنتان جنة معقولة للمقربين ، وهو العالم العقلي بما هو متأخر من هذه النشأة الدنياوية ، اعني ما يحصل منه في سلسلة العود ، وهي انما تنشاء من العلوم الحقة والمعارف اليقينية الحاصلة ههنا ، فان المعرفة في هذه الدنيا بذر المشاهدة في الآخرة ، واللذة الكاملة موقوفة على المشاهدة ، فان الوجود لذيذ وكماله الذ فالمعارف التي هي مقتضى طباع القوة العاقلة من العلم باللّه ، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إذا صارت مشاهدة للنفس كانت لها لذة لا يدرك الوصف كنهها ، ولهذا ورد في الحديث لا عيش الاعيش الآخرة وفي الكافي عن الصادق عليه السلام لو يعلم الناس ما في فضل معرفة اللّه ، ما مدوا أعينهم إلى ما متع به الأعداء ، الحديث . وقد مضى
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 164 | الفيض الكاشاني