تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
نيكان عالمند وايشانرا مراتب بسيار است بحسب درجات بهشت ودر ثواب متفاوتند
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
وأهل شمال بدان عالمند وايشانرا اگرچه مراتب است بحسب دركات دوزخ اما در عذاب متساويند
قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
وهمچنين
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
وهر سه طايفه را گذر بر دوزخ است
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
اما سابقان « يمرون على الصراط كالبرق الخاطف » « 1 » ايشانرا از دوزخ گزندى نرسد « جزناها وهي خامدة » سخن يكى از امامان أهل بيت است عليهم السلام بجواب آنكه پرسيده اند شما را گذر بر دوزخ است اما أهل يمين را از دوزخ نجات دهند وأهل شمال را در آنجا بگذارند
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
« 2 » سابقان وأهل يمين به بهشت رسند اما كمال أهل يمين به بهشت باشد وكمال بهشت بسابقان « ان الجنة أشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة » ايشانرا به بهشت التفاتى نبود
لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ
ايشان أهل اعرافند
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
ايشانرا همه حالها يكسان باشد
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
وصف حال ايشانست أهل شمال أهل تضادند ، بأحوال متضاده كه در اين عالم تقابل است مانند هستى ونيستى ، ومرك وزندگانى ، وعلم وجهل وقدرت وعجز و ، لذت وألم ، وسعادت وشقاوت وامانده‌اند ، زيرا كه بخود بازمانده‌اند واز خود بخود خلاص نتوان يافت
كُلَّما نَضِجَتْ
« 3 »
جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
لا جرم هميشه ميان دو طرف سموم وزمهرير متردد باشند گاه باين معذب وگاه بان
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
هامش
( 1 ) - خطف البرق البصر : ذهب به ( 2 ) - اى على الركب لا يستطيعون القيام بما هم فيه ( 3 ) - نضج اللحم : اشتوى
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 162 | الفيض الكاشاني