تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الامام الفترض طاعته ، من عرفه الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة وباسناده عنه عليه السلام أيضا قال : الصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام وفي بصائر الدرجات عن الصادق عليه السلام انه سئل عن قول اللّه عز وجل
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
قال : هو واللّه على هو واللّه الصراط والميزان ، وفي تفسير العسكري الصراط المستقيم صراطان ، صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فاما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلو وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل والطريق الباطل لطريق المؤمنين إلى الجنة وهو مستقيم لا يعدلون عن الجنة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنة ، وقد مر في كلام الصادق عليه السلام ان لصورة الانسانية هي الطريق المستقيم إلى كل خير ، والجسر الممدود بين الجنة والنار ، فالصراط والمار عليه شئ واحد في كل خطوة يضع قدمه على رأسه اعني يعمل على مقتضى نور معرفته التي هي بمنزلة رأسه بل يضع رأسه على قدمه اى يبنى معرفته على نتيجة عمله الذي كان بناؤوه على المعرفة السابقة حتى يقطع المنازل ويصل إلى اللّه وإلى اللّه المصير .

كلمة فيها إشارة إلى أصناف الخلق في النشأة الآخرة

قال العلامة الطوسي نصير الفرقة الناجية قدس اللّه سره كسانيكه درين عالم در معرض سلوك راه اخر تندسه طايفه‌اند
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
وهم‌چنين
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
سابقان أهل وحدتند از راه واز سلوك منزه بل خود مقصد همهء سالكان ايشانند
وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ
ايشانند آنگروه كه « ان حضروا لم يعرفوا وان غابوا لم يفقدوا » ، وأهل يمين