چون در دنيا در ربقهء طاعت كه أول مرتبه است از مراتب ايمان نيامدهاند وزمام اختيار بدست خود گرفته بآخرت محجوب بماندهاند
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها
وأهل يمين أهل بهشتند هميشه در سلوك باشند تا كمال بعد از كمال ودرجه بالائى درجه حاصل ميكنند
لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ
از عذاب أهل تضاد خلاص يافتهاند
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
المحزن على ما فات والخوف على ما لم يأت چون بدنيا مجبور بودهاند
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
باخرت مختار مطلق شدهاند
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
تا بحكم عدل هر يكى را از خير وأخير واختيار نصيبي باشد
پس اگر اين طايفه را بيكى از دو طرف تضاد ملابستى باشد ، اين تضاد نه تضاد حقيقي باشد وايشان بآن معاقب نباشند بل مثاب باشند ، وآن مانند حرارت وبرودت زنجبيل وكافور باشد كه عزيز بيند نه چون حرارت وبرودت سموم وزمهرير كه غيريند
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
همچنانكه منازعت أهل بهشت منازعتي مجازى باشد
يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
لا جرم چون
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
اما مخاصمت أهل تضاد مخاصمتى حقيقي باشد
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
تا لا جرم
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
پس حرارت وبرودت كه متضاداند گاه هر دو طرف سبب عذاب قوميند ، چنانكه أهل دوزخ را گاه يك طرف سبب راحت قومي است وآن بر دو سلام است ، أهل برد اليقين را وگر طرف كه ناراست سبب عذاب