پرش به محتوای اصلی

الكامل في الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء — صفحه 153

پدیدآورندگان:

ص۱۵۳
معدوما في حالة واحدة وهذا يقتضي إثبات السواد والبياض معنيين ، وطريقة اثباتهما إثبات المعاني . وهذا الجواب الذي ذكره مبنى على أصول اختص هو بالقول بها . ومنها أن الوجود زائد على حقيقة الشيء ، ومنها أن المعدوم هو الذي انتفى عنه الوجود وهو في نفسه ذات وحقيقة . وعلى صفة ذاتية وأن تلك الصفة « 1 » تقتضي التحيز بشرط الوجود . وكلها أصول غير مسلمة سنتكلم عليها . وعندنا إن الوجود هو حقيقة الموجود ، وليس بزائد عليه ، وكون الجسم حجما هو وجوده ، فإذا سلم الخصم لنا حدوثه وتحدده فقد ثبت المطلوب ، وبهذا نتوصل إلى إثبات الصانع . ومعاذ الله أن تتعلق معرفة حدوث الأجسام بهذه الأصول الواهية المبنية على شبهات ركيكة لا تثبت ظنا فضلا عن علم . والله أعلم .
پاورقی
( 1 ) مصححة بالهامش وفي المتن « الصفات » .