متن :
فالانصاف انّ الرّجوع الى اهل اللّغة مع عدم اجتماع شروط الشهادة : امّا فى مقامات يحصل العلم فيها بالمستعمل فيه من مجرّد ذكر لغويّ واحد او ازيد له على وجه يعلم كونه من المسلّمات عند اهل اللّغة ، كما قد يحصل العلم بالمسألة الفقهيّة من ارسال جماعة لها ارسال المسلّمات ؛ و امّا فى مقامات يتسامح فيها ، لعدم التّكليف الشّرعي به تحصيل العلم بالمعنى اللّغويّ ، كما اذا اريد تفسير خطبة او رواية لا تتعلّق به تكليف شرعىّ ؛ و امّا فى مقام انسدّ فيه طريق العلم و لا بدّ من العمل ، فيعمل بالظّنّ بالحكم الشرعىّ المستند بقول اهل اللّغة .
ترجمه :
انصاف اين است كه با مراجعهء به قول اهل لغت در موردى كه لغوى فاقد شروط شهادت است :
1 - يا در مواردى است كه از قول لغوى ، علم به مستعمل فيه لفظ حاصل مىگردد و به مجرد اينكه يك يا چند نفر از اهل لغت آن را نقل مىنمايند ( براى شخص ) يقين حاصل مىشود كه مستعمل فيه كلام همين است به نحوى كه از مسلّمات عند اللغويين تلقى مىشود ، همانطور كه گاهى در اثر ذكر مسألهء فقهيّهاى از جانب علما به نحوى علم حاصل مىشود كه آن مسئله فقه از امور مسلّمه عند الفقهاء محسوب مىشود .
2 - يا در مواردى است كه به دليل نبود تكليف شرعى در تحصيل علم به معناى لغوى در آن موارد تسامح مىشود ، نظير آنكه تفسير خطبه و يا روايتى اراده و قصد شود كه تعلقى به تكليف شرعى ندارد . ( كه مكلف در اينجا به ظن مستفاد از قول لغوى ترتيب اثر مىدهد . )
3 - يا در مواردى است كه طريق علم در آن مسدود است و الزاما هم بايد به آن عمل شود بديهى است كه در چنين مواردى بايد به مطلق ظن عمل نمود . هرچند مستند به قول لغوى باشد .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 304
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٣٠٤