متن :
و ربّما فصّل بعض من المعاصرين تفصيلا يرجع حاصله الى : « انّ الكلام ان كان مقرونا به حال او مقال يصلح ان يكون صارفا عن المعنى الحقيقىّ فلا يتمسّك فيه باصالة الحقيقة ، و ان كان الشّكّ فى اصل وجود الصّارف او كان هنا امر منفصل يصلح لكونه صارفا ، فيعمل على اصالة الحقيقة » « 1 » .
و هذا تفصيل حسن متين ، لكنّه تفصيل فى العمل باصالة الحقيقة عند الشكّ فى الصارف لا فى حجيّة الظّهور اللفظىّ ، و مرجعه الى تعيين الظّهور العرفىّ و تميزه عن موارد الإجمال ، فانّ اللفظ فى القسم الاوّل يخرج عن الظهور الى الاجمال بشهادة العرف .
و لذا توقّف جماعة « 2 » فى المجاز المشهور ، و العامّ المتعقّب بضمير يرجع الى بعض افراده ، و الجمل المتعددة المتعقّبة للاستثناء ، و الامر و النّهى الواردين فى مظانّ الحظر و الايجاب الى غير ذلك ممّا احتفّ اللفظ به حال او مقال يصلح لكونه صارفا و لم يتوقّف احد فى عامّ بمجرّد احتمال دليل منفصل يحتمل كونه مخصّصا له ، بل ربّما يعكسون الامر فيحكمون بنفى ذلك الاحتمال و ارتفاع الاجمال لأجل ظهور العامّ ؛ و لذا لو قال المولى « اكرم العلماء » ثمّ ورد قول آخر من المولى انّه « لا تكرم زيدا » و اشترك زيد بين عالم و جاهل ، فلا يرفع اليد عن العموم بمجرّد الاحتمال ، بل يرفعون الاجمال بواسطة العموم فيحكمون بارادة زيد الجاهل من النّهى .
ترجمه :
تفصيل پنجم
چهبسا برخى از معاصرين ( شيخ محمد تقى اصفهانى نويسنده هداية المسترشدين معروف به صاحب حاشيه بر معالم ) در ( باب حجيت ظواهر و جريان اصالة الحقيقه ) تفصيلى قائل شده است كه حاصل آن برمىگردد به اينكه كلام :
1 - اگر مقرون به قرينه حاليه و يا مقاليه باشد كه ( اين قرائن ) صلاحيت برگرداندن از
هامش
( 1 ) - هو الفاضل محمد تقى الاصفهانى فى هداية المسترشدين ص 41 ص 13 .
( 2 ) - حكاه السيد المجاهد عن جماعة من الاصحاب و بعض العامة ايضا بل نسبه الى المعظم كما فى مفاتيح الاصول : ص 36 ، س 12 . ما بعده .