تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
متن : نعم ، ربّما يجري على لسان بعض متأخّرى المتأخّرين من المعاصرين « 1 » عدم الدّليل على حجيّة الظّواهر اذا لم تفد الظّنّ او اذا حصل الظّنّ الغير المعتبر على خلافها . لكنّ الانصاف : انّه مخالف لطريقة ارباب اللّسان و العلماء فى كلّ زمان ، و لذا عدّ بعض الأخباريين « 2 » ، كالاصوليّين ، استصحاب حكم العامّ و المطلق حتّى يثبت المخصّص و المقيّد من الاستصحابات المجمع عليها . و هذا و ان لم يرجع الى الاستصحاب المصطلح الّا بالتّوجيه الّا انّ الغرض من الاستشهاد به بيان كون هذه القاعدة اجماعيّة . ترجمه :

تفصيل چهارم در مناط حجيت ظواهر استدراك

بله ، چه‌بسا عدم دليل بر حجيت ظواهر بر زبان برخى متاخرين و معاصرين شيخ ( مرحوم كلباسى صاحب اشارت ) جارى شده است وقتىكه اين ظواهر مفيد ظن نباشند و يا اگر موجب حصول ظن شوند ظن غير معتبرى بر خلافشان اقامه مىشود .

پاسخ شيخ به مرحوم كلباسى

ولى انصاف اين است كه فرمودهء مرحوم كلباسى با طريقه ارباب محاوره و سيره علماء در همه اعصار مخالف است . و لذا برخى از اخباريها و اصوليين : استصحاب حكم عام و مطلق را تا زمانى كه مخصوص و مقيدى ثابت نشده از جمله استصحاب‌هايى شمرده‌اند كه اجماع بر حجيت آن مىباشد . و اين عبارت دلالت دارد بر اينكه هيچ‌يك از ظنون غير معتبره در مقابل عام يا مطلق موجب رفع يد از آن نمىشود و تنى وقتى عام و مطلق مورد عمل قرار نمىگيرند كه مخصص و مقيد قطعى وارد شود .
هامش
( 1 ) - المراد به صاحب الاشارات كما فى حاشية القلائد ، ص 46 ( 2 ) - هو المحدّث البحرانى فى الدرّة النجفية ، ص 34 ، س 18 .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 282 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى