تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
متن : و ممّا ذكرنا يعرف النظر فى ما ذكره المحقق القمى - بعد ما ذكر من عدم حجيّة ظواهر الكتاب بالنسبة الينا بالخصوص - بقوله : فان قلت : انّ اخبار الثقلين تدلّ على كون ظاهر الكتاب حجّة لغير المشافهين بالخصوص . فاجاب عنه بانّ رواية الثّقلين ظاهرة فى ذلك - لاحتمال كون المراد التمسّك بالكتاب بعد ورود تفسيره عن الائمّة ، كما يقوله الأخباريّون - و حجيّة ظاهر رواية الثّقلين بالنسبة الينا مصادرة ، اذ لا فرق بين ظواهر الكتاب و السّنّة فى حقّ غير المشافهين بها . « 1 » توضيح النظر انّ العمدة فى حجيّة ظواهر الكتاب غير خبر الثّقلين من الاخبار المتواترة الآمرة باستنباط الاحكام من ظواهر الكتاب و هذه الاخبار تفيد القطع بعدم ارادة الاستدلال بظواهر الكتاب بعد ورود تفسيرها عن الائمّة و ليست ظاهرة فى ذلك حتّى يكون التمسك بظاهرها لغير المشافهين بها مصادرة . و امّا خبر الثّقلين فيمكن منع ظهوره الّا فى وجوب اطاعتهما و حرمة مخالفتهما ، و ليس فى مقام اعتبار الظنّ الحاصل بهما فى تشخيص الاطاعة و المعصية ، فافهم .
هامش
( 1 ) - القوانين : ج 2 ص 104