تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
متن : و امّا العمل به من دون تعبّد بمقتضاه : 1 - فان كان لرجاء ادراك الواقع فهو حسن ما لم يعارضه احتياط آخر او لم يثبت من دليل آخر وجوب العمل على خلافه ، كما لو ظنّ الوجوب و اقتضى الاستصحاب الحرمة ، فانّ الاتيان بالفعل محرّم و ان لم يكن على وجه التعبّد بوجوبه و التديّن به . 2 - و ان لم يكن لرجاء ادراك الواقع : فان لزم منه طرح اصل دلّ الدليل على وجوب الأخذ به حتّى يعلم خلافه كان محرّما ايضا ، لانّ فيه طرحا للأصل الواجب العمل ، كما فى ما ذكر من مثال كون الظنّ بالوجوب على خلاف استصحاب التحريم . ترجمه :

مجرد عمل به ظنّ بدون تعبّد به مقتضاى آن

و امّا مجرد عمل به ظنّ بدون تعبّد به مقتضاى آن از دو حال خارج نيست : 1 - اگر انجام ( عمل به ظن ) فعل به اميد ادراك واقع باشد ، در صورتى كه احتياط ديگرى با آن ( عمل به رجاء ) تعارض نداشته باشد يا وجوب عمل به خلاف آن توسط دليل ديگرى ثابت نشود ، حسن و پسنديده است . چه آنكه اگر ظنّ به وجوب فعل پيدا نمود و حال آنكه استصحاب مقتضى حرمت است ( چون دليل بر خلاف ظن اقامه شده ) پس انجام فعل ( به داعى وجوب ) حرام است ، هرچند بر وجه تعبّد و تديّن نباشد و لذا عمل به ظنّ بر مكلّف جايز نيست . 2 - و اگر انجام فعل ( عمل به ظنّ ) بر قصد و رجاء درك واقع نباشد ، خود داراى دو صورت است : اگر از عمل بدون رجاء ادراك واقع ، طرح اصلى لازم آيد كه دليل معتبر ، ( تا زمانى كه علم برخلافش ( خلاف آن اصل ) حاصل نشده ) بر وجوب عمل به آن اصل دلالت مىكند ، پس عمل به ظنّ مثل فرض قبلى حرام است زيرا به واسطهء آن اصلى كه واجب العمل است طرح شده مثل : آنچه در مثال قبلى گذشت ، يعنى : ظنّ مكلّف به وجوب امرى كه استصحاب خلاف آن است . ( يعنى : مقتضى حرمتش مىباشد ) حاصل كلام اينكه : عمل به ظنّ ( به غير علم ) زمانى حرام و نامشروع است كه مكلّف آن را تعبّدا و تديّنا ( يعنى : استناد به شارع ) انجام دهد .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 105 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى