ومقوليته عليها بالتشكيك وأشدها فيه السلب ، ويقال للأول تناقض ويتحقق في القضايا بشرائط ثمانية . هذا في القضايا الشخصية اما المحصورة فيشترط تاسع وهو الاختلاف
( مسألة ) في ان التقابل كلى مشكك ( ومقوليته ) أي التقابل ( عليها ) أي على أفراده الأربعة ( بالتشكيك ) لا بالتواطى ( وأشدها ) أي أشد الأقسام الأربعة ( فيه ) أي في التقابل ( السلب ) والايجاب فزيد مثلا مضائف لابنه عمرو ، وضد لخالد ، وايجاب ل « لأزيد » ومن المعلوم ان « لا زيد » يشمل خالد وغيره فهو أشد من خالد في التقابل مع زيد ، وكذلك من المضايف إذ المضايف أحد أفراد السلب ، وكذلك من عدم الملكة - لو فرض - إذ عدم الملكة عبارة عن عدم شيء عن محل قابل ، والسلب عدم مطلق يشمل المحل القابل وغيره .
( مسألة ) في التناقض ( ويقال للأول ) أي التقابل بين السلب والايجاب ( تناقض ) سواء كان بين المفردات كزيد ولا زيد أم بين الجمل كزيد قائم وزيد ليس بقائم ( ويتحقق ) التناقض ( في القضايا بشرائط ثمانية ) ذكرها المنطقيون وغيرهم جمعها الشاعر بقوله :
در تناقض هشت وحدت شرط دان * وحدت موضوع ومحمول ومكان
وحدت شرط واضافه جزء وكل * قوه وفعل است در آخر زمان
ووضوح ذلك يستغنى عن البيان .
( هذا في القضايا الشخصية ) التي كانت موضوعاتها شخصا كزيد ونحوه ( اما المحصورة ) التي هي الموجبة الكلية والموجبة الجزئية والسالبة الكلية والسالبة الجزئية ( فيشترط ) فيها شرط ( تاسع وهو الاختلاف )