تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
المتنوع إلى أنواعه الأربعة أعني تقابل السلب والايجاب وهو راجع إلى القول والعقد ، والعدم والملكة وهو الأول مأخوذا باعتبار خصوصية ما ، وتقابل الضدين وهما وجوديان ، ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية ، وتقابل التضايف يقال - ولو على سبيل المجاز - اجتمع هذان الوصفان في ذات واحدة وان كانا في وقتين ، فصرح بوحدته دفعا لتوهم التجوز في الاجتماع - انتهى . ثم وصف المصنف ( ره ) قوله : « التقابل » بقوله : ( المتنوع إلى أنواعه الأربعة أعنى تقابل السلب والإيجاب وهو راجع إلى القول والعقد ، والعدم والملكة وهو الأول مأخوذا باعتبار خصوصية ما ، وتقابل الضدين وهما وجوديان ، ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهورية ، وتقابل التضايف ) والمشهور في تقسيم المتقابلين إلى هذه الأقسام الأربعة ان المتقابلين اما وجوديان أو لا ، والأول على نوعين : نوع يكون تعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر فهما المتضايفان كالأبوة والبنوة فان تعقل أحدهما يتوقف على تعقل الآخر ، ونوع لا يتوقف تصور أحدهما على تصور الآخر فهما المتضادان ، ثم المتضادان ان اعتبر غاية الخلاف والبعد بينهما كالسواد والبياض سميا بالحقيقيين وان لم يعتبر غاية الخلاف كالسواد والحمرة سميا بالمشهورين - ومن المعلوم ان المشهوري أعم من الحقيقي - وعلى الثاني فلا بد أن يكون أحدهما وجوديا والآخر عدميا - إذ لا تقابل بين أمرين عدميين - وهذا على قسمين قسم يعتبر في العدمي محل قابل للوجودي فهما العدم والملكة . ثم إن ذلك المحل الّذي لا ملكة فيه فعلا اما أن يعتبر قبوله للملكة بحسب شخصه في وقت اتصافه بالأمر العدمي كالالتحاء والكوسجية ، فإنها عدم اللحية عمن من