واستجابة دعائه ، وظهور المعجزات عنه واختصاصه بالقرابة ، ووجوب المحبة والنصرة وتهدى مائة الا أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة » فقام إليه رجل فقال :
اخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ؟ فقال ( ع ) : لقد حدثني خليلي بما سألت عنه وان على كل طاقة شعر في رأسك ملكا يلعنك وعلى كل طاقة شعر في لحيتك شيطان يستفزك ، وان في بيتك لسخلا يقتل ابن رسول اللّه » فلما كان من أمر الحسين ( ع ) ما كان تولى قتله . والأحاديث في ذلك أكثر من أن تحصى نقلها المخالف والمؤالف .
( واستجابة دعائه ) في حق طلحة بأن يقتله اللّه شر قتلة وبسر بن أرطاة بسلب عقله والعيران بعمى بصره وأنس بن مالك بالبرص ودعائه للاستسقاء وغير ذلك .
( وظهور المعجزات عنه ) كما تقدم شطر منه ( واختصاصه بالقرابة ) فإنه أقرب من الخلفاء الثلاثة إلى رسول اللّه ( ص ) ، مضافا إلى كونه قرشيا هاشميا ( والاخوة ) فان النبي ( ص ) لما آخى بين الصحابة جعله ( ع ) أخاه فقال ( ص ) له : « ألا ترضى أن تكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدى » فقال :
« بلى يا رسول اللّه » فواخاه من دون الصحابة ، ولو كان أحد أفضل منه وأخاه لأنه قرن الأمثال إلى الأمثال .
( ووجوب المحبة ) لأنه كان من أولى القربى ومحبتهم واجبة لقوله تعالى :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
وغيرها من الأحاديث الواردة عن النبي ( ص ) في وجوب محبته ( والنصرة ) فإنه نصر النبي حين فروا كما عرفت في بعض حروبه ، فالمراد بالنصرة النصرة المطلقة فلا تنافى نصرة غيره له ( ص ) في بعض الأحيان .