تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الا هو أو واحد من أهله فبعث بها عليا ولم يكن عارفا بالاحكام حتى قطع ليسار سارق واحرق بالنار الفجاءة السلمى ولم يعرف الكلالة ولا ميراث الجدة واضطرب في كثير من احكامه ، ولم يحد خالدا ولا اقتص منه الا هو أو واحد من أهله فبعث بها عليا ) عليه السّلام ، ومن لا يليق بأداء سورة في حياة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم فكيف يصلح لتولى جميع شؤون المسلمين بعد مماته صلى اللّه عليه وآله وسلّم ( و ) من الأدلة على عدم صلاحيته انه ( لم يكن عارفا بالاحكام حتى قطع ليسار سارق ) وهو خلاف الشرع ( واحرق بالنار الفجاءة السلمى ) وقد نهى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك وقال : « لا يعذب بالنار الإرب النار » ( ولم يعرف الكلالة ) ثم قال : أقول فيها برأيي فإن كان صوابا فمن اللّه وان كان خطأ فمنى ومن الشيطان ومن المعلوم ان الحكم بما لا يعلم محرم شرعا ( ولا ) عرف ( ميراث الجدة ) فإنه سألته جدة عن ميراثها فقال : لا أجد لك شيئا في كتاب اللّه ولا سنة نبيه فأخبره المغيرة ومحمد بن سلمة ان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أعطاها السدس ( واضطرب في كثير من أحكامه ) واستفسر الصحابة كعدم علمه بحكم الحدثين وارادته قطع رجل سارق وكان له يد وارادته ان يجعل الجد أبا وجهله القدر . ( ولم يحد خالدا ولا اقتص منه ) حين قتل مالك بن نويرة وواقع زوجته ليلة قتله فلم يحده على الزنا ولا قتله بالقصاص وأمر عمر بعزله وقتله فلم يفعل إلى أن ولى عمر فعزله ، وكذلك لم يحده حين أحرق جمعا بالنار وقد عارضه عمر فأتى أبا بكر فقال : تدع رجلا يعذب بعذاب اللّه عز وجل فلم يأبه بقوله ولم يعرف جواب اليهودي الّذي سأله عما ليس للّه وعما ليس عند اللّه وعما لا يعلمه اللّه حتى سأل علي بن أبي طالب عليه السّلام . ولم يعرف كيف جواب وفد النصارى وترك الأضحية خلافا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لشبهة واهية . وود أمورا تسعة كلها