تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في شرح التجريد — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
فقال : لولا علي لهلك عمر ، وتشكك في موت النبي ( ص ) حتى تلا عليه أبو بكر : « انك ميت وانهم ميتون » فقال : كأني لم أسمع هذه الآية ، وقال : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في الحجال ، لما منع من المغالاة في الصداق وأعطى أزواج النبي ( ص ) واقترض ومنع أهل البيت عليهم السلام من خمسهم وقضى في الحد بمائة حامل فأمر برجمها فقال له عليه السّلام : ان كان لك عليها سبيل فليس لك على حملها سبيل ، فأمسك ( فقال : لولا على لهلك عمر ) وأتى بامرأة مجنونة زنت فأمر برجمها فقال له علي عليه السّلام : ان القلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق ، فأمسك وقال : لولا على لهلك عمر . ( وتشكك في موت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) فإنه لما مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : واللّه ما مات محمد ولا يتركون هذا القول حتى يقطع أيدي رجال وأرجلهم ( حتى ) نبهه و ( تلا عليه أبو بكر : « انك ميت وانهم ميتون » فقال : كأني لم أسمع هذه الآية ) ومن العجيب - وليس منه بعجيب - ان يقول : حسبنا كتاب اللّه . ( وقال ) يوما في خطبته : من غالى في صداق ابنته جعلته في بيت المال فقالت له امرأة : كيف تمنعنا ما أحل اللّه لنا في كتابه بقوله : « وآتيتم إحداهن قنطارا ) ؟ فقال : ( كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في الحجال ) ، وإلى قصة ذلك أشار المصنف ( ره ) بقوله : ( لما منع من المغالاة في الصداق ) ومثله لا يصلح للإمامة كما لا يخفى . ( وأعطى أزواج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) حقا ليس لهن حتى أنه أعطى عائشة وحفصة عشرة آلاف درهم كل سنة . ( واقترض ) من بيت المال ثمانين ألف درهم فأنكروا عليه ذلك . ( ومنع أهل البيت عليهم السلام من خمسهم ) الّذي أوجبه اللّه تعالى في كتابه العزيز ( وقضى في الحد بمائة