ولظهور المعجزة على يده كقلع باب خيبر ومخاطبة الثعبان ورفع الصخرة العظيمة عن القليب ومحاربة الجن ورد الشمس وغير ذلك ، وادعى الإمامة
( مسألة ) في دليل عقلي آخر على إمامته بلا فصل أشار إليه بقوله :
( ولظهور المعجزة على يده كقلع باب خيبر ) الّذي عجز عن اعادته سبعون رجلا من الأقوياء ( ومخاطبة الثعبان ) على منبر الكوفة فسئل عنه فقال :
« انه من حكام الجن أشكل عليه مسألة أجبت عنها » والمحكى ان الباب المشتهر الآن بباب الفيل كان يسمى باب الثعبان لدخوله من هذا الباب ولما تسلط معاوية عليه اللعنة أمر بفيل فربط على هذا الباب ليذكروه الناس بهذا الاسم وينسوا الاسم الأول المذكر لمعجزة على أمير المؤمنين ، لكنهم أرادوا ان يطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه الا ان يتم نوره ( ورفع الصخرة العظيمة عن القليب ) فإنه لما توجه إلى صفين أصاب أصحابه عطش عظيم فأمرهم فحفروا قريبا من دير كان هناك فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن قلعها فنزل عليه السّلام فقلعها دحا بها مسافة بعيدة فظهر الماء وشربوا ثم أعادها فنزل صاحب الدير وأسلم ، فسئل عن وجه إسلامه فقال : بنى هذا الدير على قالع هذه الصخرة ومضى من قبلي ولم يدركوه . ثم لازم صاحب الدير الامام عليه السّلام حتى استشهد معه .
( ومحاربة الجن ) حيث أرادت الجن وقوع الضرر بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم حين مسيره إلى بنى المصطلق فحاربهم علي عليه السّلام وقتل منهم جماعة كثيرة ( ورد الشمس ) مرتين مرة ببابل ومرة بغيره وقرب الحلة فعلا مسجد خرب مشهور بمسجد رد الشمس وفق اللّه بعض المؤمنين لتعميره وإعادة ذكرى هذه المعجزة العظيمة ( وغير ذلك ) مما شحن به كتب الأخبار من الطرفين كمدينة المعاجز للسيد البحراني وغيره .
( وادعى الإمامة ) قبل أبى بكر وعمر وعثمان بل نازعهم في ذلك
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 352
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٥٢