( المقصد الثاني ) في الجواهر والأعراض وفيه فصول ( الأول ) في الجواهر . الممكن اما أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض أولا وهو الجوهر ، وهو اما مفارق في ذاته وفعله وهو العقل أو في ذاته وهو النفس ، أو مقارن : فاما أن يكون محلا وهو المادة
[ ( المقصد الثاني في الجواهر والاعراض ) ]
( المقصد الثاني ) من مقاصد الكتاب ( في الجواهر والاعراض وفيه فصول ) ثلاثة :
[ ( الفصل الأول ) الموجودات الممكنة ]
الفصل ( الأول في الجواهر ) وإنما قدمها لشرافتها فان وجود العرض متوقف على وجود الجوهر وفي هذا الفصل مسائل :
( مسألة ) ( الممكن اما أن يكون موجودا في الموضوع ) وهو المحل المتقوم بنفسه المقوم لما يحل فيه ( وهو العرض ) كالسواد والبياض ( أولا ) يكون الممكن موجودا في الموضوع بل لا يحل أصلا أو يحل ولكن لا في الموضوع ( وهو الجوهر ) كالمادة والصورة ، ( وهو ) أي الجوهر على خمسة أقسام لأنه ( اما مفارق ) عن المادة ( في ذاته ) فليس ماديا ( وفعله ) فلا يحتاج في فعله إلى المادة ( وهو العقل ) وثبوته محل نظر أو منع كما ستعرف ، ( أو ) مفارق عن المادة ( في ذاته ) فقط واما في فعله فيحتاج إلى المادة ( وهو النفس ) وفي تجردها أيضا نظر ، ( أو ) الجوهر ( مقارن ) للمادة في ذاته وفعله وهو على ثلاثة أقسام : ( فاما أن يكون محلا ) لجوهر آخر ( وهو المادة ) وفي جعل المادة مقارنة للمادة نوع