وبعيد ، ومن العلة العرضية ما هو معد لقبوله الصورة الهوائية ، ( و ) منه ما هو ( بعيد ) كالماء الساخن قليلا فتدبر ( ومن العلة العرضية ما هو معد ) كأن يكون المقارن للعلة الذاتية - المسمى بالعلة العرضية - علة معدة تقرب العلة الذاتية إلى معلولها مثلا : لو كان زيد وعمرو متصاحبين وكان عمرو فاعلا لكسر الزجاج فقيل لزيد علة ، كان اطلاق اسم العلة عليه عرضا فقد يكون هذا معدا كما لو أحضر الزجاج عند عمرو بعد بعده عنه ، وهذا مثال تقريبي كما لا يخفى .
القول السديد في شرح التجريد — صفحة 126
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص١٢٦