الثانى : إذا أكل الإنسان « 1 » إنسانا آخر حتّى صار جزء أحدهما جزء بدن الآخر « 2 » ، فتلك الأجزاء « 3 » إن ردّت الى بدن هذا ، فقد ضاع ذلك و بالعكس . و على التقديرين بطل القول بالمعاد .
و الجواب : أنّ لكلّ بدن أجزاء أصلية و أجزاء فضلية ، و أجزاء المأكول أصلية له و فضلية للآكل ، فيعاد كلّ منهما مع أجزائه الأصلية .
فصل دوم در بيان ساير سمعيّات
بدان كه ساير سمعيّات ، چنان كه ثواب و عقاب قبر و صراط و ميزان و انطاق جوارح و احوال جنّت و نار ، در انفس خويش ممكن است . و الله تعالى عالم به كلّ ممكنات و قادر بر كلّ ممكنات است - چنان كه ذكر كرده شده است - و صادق خبر از اين امور كرده است ؛ پس علم به وجود اين امور لازم بود .
امّا بيان لزوم علم به وجود ثواب و عقاب قبر آن است كه : ثواب و عقاب اگر مر نفس راست فقط ، ممكن است ؛ چه بقاى نفس بعد فناى بدن جائز است . و اگر مر نفس و بدن راست نيز ممكن است ؛ زيرا كه جائز است كه فيض عزيز قدير بدن را كرّت ديگر استعداد قبول علاقت نفس حاصل گردد .
و الله تعالى در قرآن از ثواب و عقاب خبر كرده است ، چنان كه در حقّ سعدا
هامش
الصدق على الكثيرين بذاته . و لمّا كان فرض إيجاد الموجود بعد انعدامه بمعنى أنّ للشىء الواحد هويتان عينيتان ، فإعادة المعدوم محال . و أمّا المتكلمون فقد ذهب أكثرهم - منهم المصنف - إلى جوازه لزعمهم أنّ المعاد الشرعى من مصاديق إعادة المعدوم . و لكن هذا مردود ، لأنّه ليست حقيقة المعاد إعدام الموجود و إيجاده ثانيا بل انتقال الموجود من نشأة الناسوت إلى نشأة أخرى فوقها .
( 1 ) . اصل : لإنسان .
( 2 ) . اصل : لآخر .
( 3 ) . اصل : لأجزاء .