آيد - خواه آن تأثّر به واسطهء آلت بود يا به واسطهء آلت نباشد - و اين معنى از احوال نوم روشنتر گردد ؛ چه در نوم ادراك مدركات حواس بىواسطه آن به حصول مىپيوندد . و تألّم و التذاذ به انواع و اصناف آلام و لذّات از جنس منكوحات و مطعومات و غير آن حاصل مىگردد كه آن فوق لذّت و المى است كه در يقظه حاصل است . و نيز اهل رياضت بىواسطه ، لذّتى و المى ادراك مىكنند كه تصوّر آن در فهم غير ايشان درنيايد .
فعلى هذا جائز باشد كه نفس را لذّات و آلام بىواسطه يا به واسطهء غير جسم ؛ يعنى فيض رحمت الله تعالى و سبحت او و يا از تصوّرات نفس حاصل گردد ، و نفس از آن حظّ وافر استيفا كند . و احوال جنّت و نار را از اين قبيل مىدارند .
و معلوم است كه امثال اين امور بر تقدير تحقق از قبيل خيالات غير حقيقيه است كه آن را هيچ اعتبارى نيست . و آنچه ما از امور حقيقيه ذكر كردهايم نظر به فاعل و قابل ممكن است ، بلكه در سعت قدرت الله تعالى لازم است . چه تكميل خلق عباد و تتميم احوال ايشان أجرا أو زجرا بدين امور تمام مىگردد . و كمال حكمت إلهى با توفر قدرت به اهمال اين اكمال رخصت نمىدهد . فإنّ فى قدرة الله تعالى و رحمته لسعة لا يضيق عليه الأمر فى شيء مما يجرى هذا المجرى .
و ليكن هنا آخر هذا الكتاب ، و الحمد لله ربّ العالمين و صلّى الله على سيّدنا محمّد و آله أجمعين . و قد وقع الفراغ من تأليف هذا الكتاب بعون الوهّاب فى التاسع من ربيع الآخر سنة أربع عشر و ثمان مائة .
قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 358
مساهمون: محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
ص٣٥٨