من قريش » « 1 » لمّا طلب الأنصار « 2 » الإمامة « 3 » و قالوا : منّا أمير و منكم أمير « 4 » .
الثالث : روى ابن سفينة : أنّه - عليه السلام - قال : « الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم تصير مدّة » « 5 » ؛ و تمّ ثلاثون بحسين بن على - رضى الله عنه - و كانت خلافة الخلفاء الاربعة « 6 » فى هذه المدّة ؛ فيلزم أن تكون خلافتهم صحيحة .
و أجاب الشيعة بأنّ هذا خبر الواحد .
الرابع : أبو بكر أفضل الصحابة كما يجيء ؛ فهو أولى الإمامة « 7 » .
الخامس : استخلفه النبىّ - عليه السلام - فى الصلاة أيّام مرضه و ما عزله . فتكون خليفة له فى سائر الأفعال « 8 » ؛ لعدم القائل بالفرق « 9 » .
و نقل عن عليّ - رضى الله عنه - أنّه قال : « لا نستقيلك و لا نستقيلك « 10 » قدّمك رسول اللّه فى أمر ديننا أ فلا يقدّمك فى أمر دنيانا » « 11 » .
و احتجّت الشيعة بوجوه :
هامش
( 1 ) . تاريخ طبرى ، ج 4 ، ص 1338 و تاريخ يعقوبى ، ج 1 ، ص 522 و ملل و نحل ، ج 1 ، ص 14 و بحار الانوار ، ج 38 ، ص 40 و فى الخصال ، ج 2 ، ص 480 - 466 و العمدة ، ص 417 - 420 و مصابيح السنة ، ج 4 ، ص 137 « كلّهم من قريش » .
( 2 ) . اصل : لأنصار .
( 3 ) . اصل : لإمامة .
( 4 ) . الكافى ، ج 8 ، ص 58 و شرح المقاصد ، البحث الخامس ، ج 2 ، ص 209 .
( 5 ) . بحار الانوار ، ج 52 ، ص 85 .
( 6 ) . اصل : لأربعة .
( 7 ) . سنبيّن بعون الله تعالى ضعف مستندهم فى هذا فى الفصل الآتى .
( 8 ) . اصل : لأفعال .
( 9 ) . هذا الدليل مردود ؛ لكثرة القائل بالفرق . إذ ربّما و كلّ النبىّ ( ص ) أو الإمام المعصوم ( ع ) شخصا فى أمر خاص كأخذ الزكاة أو إمامة صلاة و لم يأذنه فى أمر آخر .
( 10 ) . ش : الإقالة ردّ البيع و العقد ، و الاستقالة طلب ذلك .
( 11 ) . با اندكى تفاوت در بحار الانوار ، ج 5 ، ص 654 . علاوه بر ضعف سندى ، اين روايت با روايات متعدد ديگرى كه دالّ بر تقدم حضرت على ( ع ) مىباشند ، در تعارض است . احاديثى همچون : قال النبي ( ص ) لعلىّ - عليه السلام - : « لا يتقدّمك إلّا كافر » ر . ك . اثبات الهداة ، ج 2 ، ص 160 و احقاق الحق ، ج 4 ، ص 18 و ج 15 ، ص 222 و ج 20 ، ص 293 و الفضائل ، ابن شاذان ، ص 53 .