أمّا المنقول فقوله - عليه السلام - : « من صلّى صلاتنا و أكل ذبحتنا و استقبل قبلتنا فذلك المسلم الّذي له ذمّة الله و ذمّة رسوله » « 1 » ، الحديث .
و أمّا المعقول فهو أنّ العلم بهذه المسائل لو كان شرطا لصحّة الإيمان « 2 » لكان يجب أن لا يحكم النبىّ - عليه السلام - على أحد بالإيمان إلّا بعد أن يسأله عنها ؛ و لمّا لم يكن كذلك بل كان يحكم بإيمانهم من غير أن يسألهم عن هذه المسائل ، علمنا أنّ الإسلام « 3 » لا يتوقف عليها .
هامش
( 1 ) . قريب لهذا المضمون فى بحار الانوار ، ج 26 ، ص 42 و ج 47 ، ص 271 .
( 2 ) . اصل : لإيمان .
( 3 ) . اصل : لإسلام .