فصل هفتم در بيان وجوب توبه
بدان كه توبه بر بنده واجب است . زيرا كه الله تعالى مىفرمايد :
« تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً »
« 1 » ، و
« تُوبُوا »
امر مطلق است ، و امر مطلق براى وجوب است . و هركه توبه كند توبهء او مقبول است . زيرا كه الله تعالى مىفرمايد :
« وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ »
. « 2 »
و معتزله بر آنند كه : قبول توبه از روى عقل بر الله تعالى واجب است . و اهل سنّت مىگويند كه : بر الله تعالى هيچ چيز واجب نيست . زيرا كه فايدهء وجوب استحقاق عقاب بر تقدير ترك است ؛ و آن در حقّ الله تعالى محال است .
اعلم أنّ التوبة عن بعض المعاصى مع الإصرار على البعض صحيحة ، و هذا قول الأكثرين « 3 » ؛ و قال أبو هاشم إنّها لا يصحّ .
حجّة الأوّلين : أنّ اليهودىّ إذا غصب جبّة ثم تاب عن اليهودية مع الإصرار على غصب تلك الجبّة ، أجمعوا على أنّ تلك التوبة صحيحة .
حجّة أبى هاشم : أنّه لو تاب عن ذلك القبيح لمجرّد قبحه ، وجب أن يتوب عن كلّ القبائح ؛ و إن تاب عنه لا لمجرّد قبحه بل لغرض آخر لم تصحّ توبته .
و الجواب : لم لا يجوز أن يتوب عن ذلك القبيح لكونه ذلك القبيح ، كما أنّ الإنسان قد يشترى طعاما لا لكونه طعاما بل لكونه ذلك الطعام ؟
خاتمه
المختار عندنا أنّه لا يكفّر أهل القبلة إلّا بدليل منفصل ؛ و يدلّ عليه المنقول و المعقول .
هامش
( 1 ) . تحريم / 8 .
( 2 ) . شورى / 25 .
( 3 ) . اصل : لأكثرين .